تسجيل الدخول

ما هي أهم الطرق المتاحة فى علاج طنين الأذن

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تفاصيل المقال

ما هي أهم الطرق المتاحة فى علاج طنين الأذن

طنين الأذن هو عبارة عن رنين أو نقر أو هسهسة قد يسمعها المريض ومع ذلك فهو ليس مرضًا بحد ذاته ولكنه أحد أعراض مشاكل الأذن أو في العصب الذي يمر من خلالها

بالإضافة الى انه قد يعاني الأشخاص المصابون بطنين الأذن الحاد من مشاكل في السمع والعمل وحتى النوم

ولذلك فان الطنين الذي يستمر لبضع ثوان ليس بالضرورة أن يكون غير مألوف ولكنه يمكن أن ينتج عن شيء بسيط مثل الانسداد هذه الأصوات ولكن يمكن أن يكون السبب أيضًا حالات أكثر خطورة.

وتشمل هذه:

  • فقدان السمع الناجم عن مستويات الضوضاء
  • التهابات الأذن
  • التهابات الجيوب الأنفية
  • مرض قلبي
  • أمراض الجهاز الدوري
  • أورام الدماغ
  • بعض التغيرات الهرمونية
  • مرض منيير " Meniere’s disease "
  • مرض الغدة الدرقية

و يعتبر اكتشاف سبب الطنين هو الخطوة الأولى في علاج طنين الأذن حيث أنه يمكن للطبيب تحديد السبب الأساسي ومن ثم العمل على علاج المشكلة بالطرق المتاحة أما عن طريق الأدوية أو عن طريق الجراحة وذلك حسب ما يتناسب مع الحالة

بالإضافة الى ذلك فان هناك نسبة كبيرة من الناس لن يكون لديهم سبب محدد وبالتالي فان هذا ما يسمى طنين الأذن مجهول السبب و على الرغم من عدم وجود علاج لطنين الأذن مجهول السبب إلا أن هناك علاجات يمكن أن تساعد في تقليل شدته

لذلك ومن خلال تلك المقالة سنتحدث بشكل تفصيلي عن أهم طرق علاج طنين الأذن المتاحة والتي تساعد على تغيير نمط الحياة وتحسين نوعية حياتك.

مواضيع أخري قد تهمك

ما هي طرق علاج طنين الأذن المتاحة

أولاً : علاج الحالة الصحة الكامنة

بعد قيام الطبيب بفحص المريض بصورة جيدة لمعرفة السبب الأساسي في طنين الأذن سيقوم الطبيب باتباع الطرق التالية :

القيام بإزالة شمع الأذن من الأذن الداخلية المصابة لأن ذلك سيقلل من أعراض طنين الأذن

علاج أمراض الأوعية الدموية عن طريق خطط علاج منها استخدام الأدوية أو الجراحة بالإضافة إلى العلاجات المتاحة الأخرى

في حالة حدوث طنين الأذن كأثر جانبي من استخدام نوع معين من الأدوية فانه يقوم الطبيب بتغيير نوع الدواء الذي يستخدمه المريض أو التوقف عن استخدامه أو تقليل الجرعة

إذا كان الطنين ناتجًا عن عدوى فسيصف لك الطبيب المضادات الحيوية وقطرات الأذن من الهيدروكورتيزون (بالإنجليزية: Hydrocortisone) لتخفيف الحكة والعدوى

الجراحة ، والتي تستخدم في حالات نادرة مثل الأورام، أو التكيسات (بالإنجليزية: Cysts)، أو تصلب الأذن الوسطي (بالإنجليزية: Otosclerosis) نتيجة وجود رواسب الكالسيوم في عظام الأذن

ثانياً : العلاجات الصوتية لطنين الأذن

من الممكن أن تساعد العلاجات القائمة على الصوت في تشتيت انتباهك عن الأعراض نفسها ويتم وصفها من قبل الطبيب المختص وما يتناسب مع الحالة المرضية ، ومن أبرز تلك العلاجات ما يلي :

01 - مساعدات للسمع " Hearing aids "

يعاني معظم الناس من طنين الأذن كعرض من أعراض ضعف السمع حيث انه عندما تفقد السمع تتغير طريقة معالجة دماغك للصوتيات مما يؤدي ذلك الى وجود طنين مستمر

و المعينة السمعية هي عبارة عن جهاز صغير يستخدم ميكروفونًا ومضخمًا ومكبرات صوت من اجل زيادة حجم الأصوات الخارجية مما يساعد هذا الدماغ على تعلم طرق جديدة و معالجة الصوت بصورة صحيحة

02 - أجهزة حجب الصوت " Sound-masking devices "

توفر أجهزة حجب الصوت ضوضاء خارجية لطيفة و معتدلة مما يمكن أن تساعد في خمد و تقليل الأصوات الداخلية لطنين الأذن

و هناك العديد من هذه الأجهزة المتاحة بدءًا من أجهزة صوت سطح المكتب وحتى الأجهزة الصغيرة التي تناسب الأذن

03 - آلات الصوت المعدلة أو المخصصة

تساعد الأجهزة العازلة للصوت في إخفاء صوت الطنين عند استخدامها، ولكن ليس لها تأثير دائم

ولكن عند استخدام المعدات الطبية الحديثة سيتم إنشاء صوت مخصص لطنين الأذن على عكس مولدات الصوت العادية حيث يتم ارتداؤها فقط من حين لآخر

وقد وجدت دراسة أنشأت حديثاً أن هذه الأجهزة هي بشكل عام أكثر فعالية من الضوضاء البيضاء في تقليل أعراض طنين الأذن ولكن تكون هذه الأجهزة باهظة الثمن

ثالثاً : العلاجات السلوكية لطنين الأذن

في بعض الأحيان وخاصة عندما لا يكون هناك أي علاج مناسب لطنين الأذن فإن العلاج الأساسي ينطوي على قبول وإيجاد طريقة للتعايش مع ظروف طنين الأذن.

وبالتالي فان الغرض الأساسي من العلاجات السلوكية المتاحة هو ليس علاج طنين الأذن بشكل أساسي ولكن للمساعدة في تقليل الألم وعدم الراحة الذي يمكن أن يسببه لك ، ومن أشهر تلك العلاجات ما يلي :

العلاج السلوكي المعرفي " Cognitive behavioral therapy (CBT) "

حيث أنه يرتبط طنين الأذن بمستويات عالية من التوتر العاطفي مثل الاكتئاب والقلق والأرق

و العلاج السلوكي المعرفي (CBT) هو نوع من العلاج بالكلام يساعد الأشخاص الذين يعانون من طنين الأذن على تعلم التكيف مع الموقف بدلاً من خفض صوت طنين الأذن نفسه وبالتالي يعلمك العلاج المعرفي السلوكي كيفية قبوله.

ويكون الهدف هو تحسين نوعية حياتك ومنع طنين الأذن من أن يصبح محور تركيزك

بالإضافة الى انه يتضمن العلاج السلوكي المعرفي العمل مع معالج أو مختص و يكون بشكل أسبوعي من اجل تحديد أنماط التفكير السلبية وتغييرها

و قد تم تطوير العلاج المعرفي السلوكي في الأصل لعلاج الاكتئاب والمشاكل النفسية الأخرى ولكن وجد أنه يعمل بشكل جيد للأشخاص الذين يعانون من طنين الأذن

و وجدت العديد من المراجعات البحثية أن العلاج المعرفي السلوكي يحسن بشكل كبير التهيج وعدم الراحة المرتبطان بطنين الأذن.

رابعاً : أدوية لطنين الأذن

لا يوجد في الواقع أي دواء يمكنه علاج طنين الأذن بشكل مباشر ولكن يمكن استخدام أدوية مختلفة للمساعدة في جعل الأعراض أكثر تحملاً ومن ضمن تلك الأدوية ما يلي :

01 - الأدوية المضادة للقلق

حيث أنه قد تساعد هذه الأدوية في تقليل الانزعاج الناتج عن أعراض طنين الأذن وبالتالي تحسين نوعية حياتك كما يمكن أن تساعد الأدوية المضادة للقلق مثل ألبرازولام (زاناكس - Xanax) في علاج الأرق الناجم عن أعراض طنين الأذن

02 - مضادات الاكتئاب

تختلف مضادات الاكتئاب قليلاً في المساعدة على أعراض طنين الأذن لأنها قد تلعب دورًا في الحد من المشكلة وليس فقط إدراكك لها.

الناقلات العصبية هي عبارة عن مواد كيميائية تنقل معلومات حول ما تشعر به من جسمك إلى عقلك ، بالإضافة الى أن بعض الناقلات العصبية هي نفسها التي تنظم و تلعب دورًا في الاكتئاب

ومن ضمن تلك الناقلات العصبية هو حمض جاما أمينوبوتيريك (GABA) الذي يعمل كناقل عصبي للإشارات الصوتية.

و تعمل بعض مضادات الاكتئاب عن طريق زيادة السيروتونين والذي بدوره قد يثبط تأثيرات الناقل العصبي GABA ويقلل من أعراض طنين الأذن.

وبالتالي فان مضادات الاكتئاب التي يشيع استخدامها لعلاج طنين الأذن هي ما يلي :

  • كلوميبرامين (أنافرانيل – Anafranil)
  • ديسيبرامين (نوربرامين – Norpramin)
  • إيميبرامين (توفرانيل – Tofranil)
  • نورتريبتيلين (باميلور - Pamelor)
  • بروتريبتيلين (فيفاكتيل - Vivactil)


.

00 التعليقات

أترك تعليقك